🌟 قِصٌــةّ أّلَحٌجِــأّجِ مَــعٌ َّسعٌــيِّدِ بِنِ جبــير 🌟

دِآرٍنآ مآهـي فُي ڪلُِ آلُِدِيآرٍ وُشُمسهـآ تسبَقٌ شُمس آلُِنهـآرٍ وأرضها تزهر أمجاد و فخر

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: 🌟 قِصٌــةّ أّلَحٌجِــأّجِ مَــعٌ َّسعٌــيِّدِ بِنِ جبــير 🌟

  1. #1
    عضـــــوو نشـــيط جــــدا الصورة الرمزية آحمد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2018
    الدولـــــــة
    ~مــن °°¥أرض السمــر¥°°الســودان~
    ♡العمر♡
    21
    المشاركـــــــات
    824
    شكـراً جزيـلاً 👍
    1,679
    تم شكره 925 مرة في 464 مشاركة

    🌟 قِصٌــةّ أّلَحٌجِــأّجِ مَــعٌ َّسعٌــيِّدِ بِنِ جبــير 🌟

    تّفِّأّصٌــيِّلَ أّلَقِصٌــهِ : —

    في يومٍ من الأيام خرج عليه سعيد بن جبير رضي الله عنه في قضيةٍ طويلة تسمى بقضية ابن الأشعث ، ثم خرج رضي الله عنه ورحمه إلى مكة يتخفى من الحجاج ، والحجاج يطلبه يريد الانتقام منه.

    وفي يوم من الأيام علم الحجاج وأتباعه أنه في مكة ، فأرسلوا له والي مكة يطلبه أن يحضر رضي الله عنه ورحمه، فأرسل والي مكة جنوده للبحث عنه حتى وجدوه، وألقوا القيد على يديه على مرأىً من أصحابه، ثم آذنوه بالرحيل إلى الحجاج، فتلقاهم رحمه الله هادئ النفس مطمئن القلب، ثم التفت إلى أصحابه وقال: [ما أراني إلا مقتولاً على يد ذلك الظالم، ولقد كنتُ أنا وصاحبان لي -اسمع- في ليلة عبادة، فاستشعرنا حلاوة الدعاء فدعونا الله بما دعوناه، وتضرعنا إليه بما شاء أن نتضرع، ثم سألنا ربنا عز وجل أن يكتب لنا الشهادة، وقد رزقها الله لصاحبيَّ كليهما، وبقيت أنا أنتظرها] .

    ثم ما إن انتهى من كلامه حتى طلعت عليه بنتٌ صغيرة من بناته، فلما رأته مقيداً والجند يسوقونه تشبثت به وجعلت تبكي وتنشج، فأبعدها برفق والعَبَرة في فؤاده رحمةً بها لا جزعاً من الموت، وقال لها: [يا بُنَيَّة! قولي لأمكِ: إني أرجو الله أن يجمعنا في الجنة، وإن افترقنا فإن موعدنا الجنة إن شاء الله] .

    ثم مضى، وفي الطريق أظهر من عبادته وزهده وورعه ما أذهل بذلك الجند! حتى قالوا: [كيف يُقْتَل مثل هذا وليس له جناية ؟!] .

    ولما وصل سعيد إلى الحجاج أدخلوه عليه وهو في حقدٍ وغيضٍ شديد، فقال له الحجاج: ما اسمك؟

    قال: اسمي سعيد بن جبير .

    فقال له الحجاج : بل أنت شقي بن كسير.

    فقال: أمي أعلم بي إذ سمتني منك.

    فقال: ما تقول في محمد؟

    قال: ومن تعني بمحمد؟! هل تريد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

    قال: نعم.

    قال: هل يخفى عليك قولي فيه وهو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، النبي المصطفى؟! وليس مثلك يسأل مثلي؛ لأننا جميعاً نؤمن برسالته، ولا يُسأل إلا شاكٌ مرتاب، يربيه ويعلمه.

    قال: فما تقول في أبي بكر ؟

    قال: هو الصدِّيق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذهب حميداً وعاش سعيداً.

    ثم سأله عن عمر وعثمان وعلي، وهو يجيب بما اتُّصِف به كلُّ واحد من هؤلاء الكرام البررة، صفوة الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأئمة المهديين.

    ثم قال له الحجاج : أي خلفاء بني أمية أعجب إليك؟

    قال له: أرضاهم لخالقه.

    قال: فأيهم أرضى للخالق؟

    قال: علم ذلك عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى [طه:52] أي: لا أعلم أنا من هو أرضاهم.

    قال: فما تقول فيَّ؟

    قال: أنت أعلم بنفسك.

    قال: أريد علمك أنت.

    قال: إذاً يسوءُك ولا يسرك. وهو يرى النطع ويرى السيف؛ لكنه مؤمن بطل.

    قال: لا بد أن أسمع.

    قال: إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله، تُقْدِم على أمور تريد بها الهيبة وهي تقحمك في الهلكة وتدفعك إلى النار.

    قال له الحجاج وقد غَضِب: والله لأقتلنك.

    قال: إذاً تفسد عليَّ دنياي، وأفسد عليك آخرتك.

    قال الحجاج في عُتُو: اختر لنفسك أي قِتْلة شئت.

    قال سعيد: بل اخترها أنت لنفسك يا حجاج! فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلك الله بمثلها في الآخرة.

    قال له الحجاج: أتريد أن أعفو عنك.

    قال سعيد: إن كان عفوٌ فمن الله تعالى.

    فدعا الحجاج بالسيف والنطع، فتبسم سعيد، فقال له الحجاج: وما تبسمك؟

    قال: عجبت من جرأتك على الله، وحِلْمِ الله عليك.

    قال: اقتله يا غلام! اقتله يا غلام!

    فاستقبل سعيد القبلة وقال: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ ولأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:79].

    قال: احرفوه عن القبلة.

    قال سعيد: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة:115] .

    قال: كبوه على الأرض.

    قال سعيد : مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى [طه:55] .

    فقال الحجاج : اذبحوا عدو الله، اذبحوا عدو الله، فما رأيت أحداً أََدْعَى للآيات منه.

    فرفع سعيد المظلوم كفيه البريئتين إلى الرب القدير، يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:19] ثم قال: اللهم لا تسلط الحجاج على أحدٍ بعدي.

    ثم قُتِل رضي الله عنه ورحمه.

    ولم يمضِ على مصرع سعيد خمسة عشر يوماً حتى أصيب الحجاج بحمىً شديدة، واشتدت عليه وطأة المرض، حتى كان يغفو ساعة ويفيق أخرى، فإذا أفاق استيقظ مذعوراً مهزوماً وهو يصيح ويقول: هذا سعيد بن جبير آخذٌ بخُنَّاقي يقول: فيمَ قتلتني؟! ثم يبكي ويقول: ما لي ولـسعيد بن جبير ؟! ما لي ولـسعيد بن جبير ؟! أبعدوا عني سعيد بن جبير. وما بقي إلا أياماً وهو في عذاب شديد حتى قصم الله ظهره، وأزال ذكره، وأحصى بطشه، وجعله عبرةً للمعتبرين .. فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45] .

    وقد روي أنه لما مات رآه بعض الناس فقالوا له: ما فعل الله بك؟ قال: قتلني الله تعالى بكل امرئ قتلته مرة، إلا سعيد بن جبير قتلني الله به سبعين مرة.

  2. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو آحمد على المشاركة المفيدة:

    همس الورد (15-02-2020)

  3. #2
    الصورة الرمزية همس الورد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2017
    المشاركـــــــات
    3,451
    شكـراً جزيـلاً 👍
    1,856
    تم شكره 1,912 مرة في 1,327 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آحمد مشاهدة المشاركة
    تّفِّأّصٌــيِّلَ أّلَقِصٌــهِ : —

    في يومٍ من الأيام خرج عليه سعيد بن جبير رضي الله عنه في قضيةٍ طويلة تسمى بقضية ابن الأشعث ، ثم خرج رضي الله عنه ورحمه إلى مكة يتخفى من الحجاج ، والحجاج يطلبه يريد الانتقام منه.

    وفي يوم من الأيام علم الحجاج وأتباعه أنه في مكة ، فأرسلوا له والي مكة يطلبه أن يحضر رضي الله عنه ورحمه، فأرسل والي مكة جنوده للبحث عنه حتى وجدوه، وألقوا القيد على يديه على مرأىً من أصحابه، ثم آذنوه بالرحيل إلى الحجاج، فتلقاهم رحمه الله هادئ النفس مطمئن القلب، ثم التفت إلى أصحابه وقال: [ما أراني إلا مقتولاً على يد ذلك الظالم، ولقد كنتُ أنا وصاحبان لي -اسمع- في ليلة عبادة، فاستشعرنا حلاوة الدعاء فدعونا الله بما دعوناه، وتضرعنا إليه بما شاء أن نتضرع، ثم سألنا ربنا عز وجل أن يكتب لنا الشهادة، وقد رزقها الله لصاحبيَّ كليهما، وبقيت أنا أنتظرها] .

    ثم ما إن انتهى من كلامه حتى طلعت عليه بنتٌ صغيرة من بناته، فلما رأته مقيداً والجند يسوقونه تشبثت به وجعلت تبكي وتنشج، فأبعدها برفق والعَبَرة في فؤاده رحمةً بها لا جزعاً من الموت، وقال لها: [يا بُنَيَّة! قولي لأمكِ: إني أرجو الله أن يجمعنا في الجنة، وإن افترقنا فإن موعدنا الجنة إن شاء الله] .

    ثم مضى، وفي الطريق أظهر من عبادته وزهده وورعه ما أذهل بذلك الجند! حتى قالوا: [كيف يُقْتَل مثل هذا وليس له جناية ؟!] .

    ولما وصل سعيد إلى الحجاج أدخلوه عليه وهو في حقدٍ وغيضٍ شديد، فقال له الحجاج: ما اسمك؟

    قال: اسمي سعيد بن جبير .

    فقال له الحجاج : بل أنت شقي بن كسير.

    فقال: أمي أعلم بي إذ سمتني منك.

    فقال: ما تقول في محمد؟

    قال: ومن تعني بمحمد؟! هل تريد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!

    قال: نعم.

    قال: هل يخفى عليك قولي فيه وهو سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، النبي المصطفى؟! وليس مثلك يسأل مثلي؛ لأننا جميعاً نؤمن برسالته، ولا يُسأل إلا شاكٌ مرتاب، يربيه ويعلمه.

    قال: فما تقول في أبي بكر ؟

    قال: هو الصدِّيق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذهب حميداً وعاش سعيداً.

    ثم سأله عن عمر وعثمان وعلي، وهو يجيب بما اتُّصِف به كلُّ واحد من هؤلاء الكرام البررة، صفوة الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأئمة المهديين.

    ثم قال له الحجاج : أي خلفاء بني أمية أعجب إليك؟

    قال له: أرضاهم لخالقه.

    قال: فأيهم أرضى للخالق؟

    قال: علم ذلك عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى [طه:52] أي: لا أعلم أنا من هو أرضاهم.

    قال: فما تقول فيَّ؟

    قال: أنت أعلم بنفسك.

    قال: أريد علمك أنت.

    قال: إذاً يسوءُك ولا يسرك. وهو يرى النطع ويرى السيف؛ لكنه مؤمن بطل.

    قال: لا بد أن أسمع.

    قال: إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله، تُقْدِم على أمور تريد بها الهيبة وهي تقحمك في الهلكة وتدفعك إلى النار.

    قال له الحجاج وقد غَضِب: والله لأقتلنك.

    قال: إذاً تفسد عليَّ دنياي، وأفسد عليك آخرتك.

    قال الحجاج في عُتُو: اختر لنفسك أي قِتْلة شئت.

    قال سعيد: بل اخترها أنت لنفسك يا حجاج! فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلك الله بمثلها في الآخرة.

    قال له الحجاج: أتريد أن أعفو عنك.

    قال سعيد: إن كان عفوٌ فمن الله تعالى.

    فدعا الحجاج بالسيف والنطع، فتبسم سعيد، فقال له الحجاج: وما تبسمك؟

    قال: عجبت من جرأتك على الله، وحِلْمِ الله عليك.

    قال: اقتله يا غلام! اقتله يا غلام!

    فاستقبل سعيد القبلة وقال: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ ولأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام:79].

    قال: احرفوه عن القبلة.

    قال سعيد: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [البقرة:115] .

    قال: كبوه على الأرض.

    قال سعيد : مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى [طه:55] .

    فقال الحجاج : اذبحوا عدو الله، اذبحوا عدو الله، فما رأيت أحداً أََدْعَى للآيات منه.

    فرفع سعيد المظلوم كفيه البريئتين إلى الرب القدير، يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:19] ثم قال: اللهم لا تسلط الحجاج على أحدٍ بعدي.

    ثم قُتِل رضي الله عنه ورحمه.

    ولم يمضِ على مصرع سعيد خمسة عشر يوماً حتى أصيب الحجاج بحمىً شديدة، واشتدت عليه وطأة المرض، حتى كان يغفو ساعة ويفيق أخرى، فإذا أفاق استيقظ مذعوراً مهزوماً وهو يصيح ويقول: هذا سعيد بن جبير آخذٌ بخُنَّاقي يقول: فيمَ قتلتني؟! ثم يبكي ويقول: ما لي ولـسعيد بن جبير ؟! ما لي ولـسعيد بن جبير ؟! أبعدوا عني سعيد بن جبير. وما بقي إلا أياماً وهو في عذاب شديد حتى قصم الله ظهره، وأزال ذكره، وأحصى بطشه، وجعله عبرةً للمعتبرين .. فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45] .

    وقد روي أنه لما مات رآه بعض الناس فقالوا له: ما فعل الله بك؟ قال: قتلني الله تعالى بكل امرئ قتلته مرة، إلا سعيد بن جبير قتلني الله به سبعين مرة.




  4. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو همس الورد على المشاركة المفيدة:

    آحمد (17-02-2020)

  5. #3
    الصورة الرمزية مصعب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    الدولـــــــة
    السعودية
    المشاركـــــــات
    9,235
    شكـراً جزيـلاً 👍
    2,022
    تم شكره 1,742 مرة في 1,143 مشاركة
    هذي القصة غير صحيحة

    قال أئمة كثيرون إن هذه القصة موضوعة ولا أصل لها، وعلى رأسهم الإمامُ الذهبى، بعد ذكر الروايةِ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْكَرَةٌ، غَيْرُ صَحِيْحَةٍ.. حيث القصةُ فى سندها حَفْصُ بنُ سليم أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وبالطبع علماء كثيرون حكموا عليها بأنها موضوعة وحفص بن سليم أبو مقاتل هذا مجهول لا يعرفه كثير من علماء علم الرجال، ولا يعتدون برواياته..



    القصة الحقيقية كما أوردها ابن جرير الطبرى، رحمه الله، فى "تاريخ الطبرى" وابن كثير فى "البداية والنهاية":......... تكملة القصة التي تخص سعيد بن جبير.. قال: وأما سعيد بن جبير فلما أوقف بين يدى الحجاج قال له: يا سعيد ألم أشركك فى أمانتي؟ ألم أستعملك؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ كل ذلك يقول: نعم حتى ظن من عنده أنه سيخلى سبيله.. حتى قال له: فما حملك على الخروج على وخلعت بيعة أمير المؤمنين.



    فقال سعيد: إن ابن الأشعث أخذ منى البيعة على ذلك وعزم علي، فغضب عند ذلك الحجاج غضبا شديدا، وانتفخ حتى سقط طرف ردائه عن منكبه، وقال له ويحك ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: بلى، قال: ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية، قال: بلى ! قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفى بواحدة للحائك ابن الحائك؟ يا حرسى اضرب عنقه. قال: فضربت.



    هذه القصة هي الحقيقية لمقتل سعيد بن جبير رحمه الله..


    يعطيك العافيه اخي
    الله يحفظك يارب

  6. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو مصعب على المشاركة المفيدة:

    آحمد (17-02-2020)

  7. #4
    عضـــــوو نشـــيط جــــدا الصورة الرمزية آحمد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2018
    الدولـــــــة
    ~مــن °°¥أرض السمــر¥°°الســودان~
    ♡العمر♡
    21
    المشاركـــــــات
    824
    شكـراً جزيـلاً 👍
    1,679
    تم شكره 925 مرة في 464 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الورد مشاهدة المشاركة
    تَّّسلَمَــيِّ أّخَــتّ هِمَــَّس بِــأّرګ أّلَلَــهِ فِّيِّګــيِّ

    مَروِوِرګــيِّ أّلَأروِوِوِع ...
    جِزِّأّګــيِّ أّأّلَلَــهِ ګــلَ خَــيِّر يِّــأّربِ

    تّحٌــــيِّأّتّــيِّ لَــګــــيِّ ..

  8. #5
    عضـــــوو نشـــيط جــــدا الصورة الرمزية آحمد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2018
    الدولـــــــة
    ~مــن °°¥أرض السمــر¥°°الســودان~
    ♡العمر♡
    21
    المشاركـــــــات
    824
    شكـراً جزيـلاً 👍
    1,679
    تم شكره 925 مرة في 464 مشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصعب مشاهدة المشاركة
    هذي القصة غير صحيحة

    قال أئمة كثيرون إن هذه القصة موضوعة ولا أصل لها، وعلى رأسهم الإمامُ الذهبى، بعد ذكر الروايةِ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْكَرَةٌ، غَيْرُ صَحِيْحَةٍ.. حيث القصةُ فى سندها حَفْصُ بنُ سليم أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وبالطبع علماء كثيرون حكموا عليها بأنها موضوعة وحفص بن سليم أبو مقاتل هذا مجهول لا يعرفه كثير من علماء علم الرجال، ولا يعتدون برواياته..



    القصة الحقيقية كما أوردها ابن جرير الطبرى، رحمه الله، فى "تاريخ الطبرى" وابن كثير فى "البداية والنهاية":......... تكملة القصة التي تخص سعيد بن جبير.. قال: وأما سعيد بن جبير فلما أوقف بين يدى الحجاج قال له: يا سعيد ألم أشركك فى أمانتي؟ ألم أستعملك؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ كل ذلك يقول: نعم حتى ظن من عنده أنه سيخلى سبيله.. حتى قال له: فما حملك على الخروج على وخلعت بيعة أمير المؤمنين.



    فقال سعيد: إن ابن الأشعث أخذ منى البيعة على ذلك وعزم علي، فغضب عند ذلك الحجاج غضبا شديدا، وانتفخ حتى سقط طرف ردائه عن منكبه، وقال له ويحك ألم أقدم مكة فقتلت ابن الزبير وأخذت بيعة أهلها وأخذت بيعتك لأمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: بلى، قال: ثم قدمت الكوفة واليا على العراق فجددت لأمير المؤمنين البيعة فأخذت بيعتك له ثانية، قال: بلى ! قال فتنكث بيعتين لأمير المؤمنين وتفى بواحدة للحائك ابن الحائك؟ يا حرسى اضرب عنقه. قال: فضربت.



    هذه القصة هي الحقيقية لمقتل سعيد بن جبير رحمه الله..


    يعطيك العافيه اخي
    الله يحفظك يارب
    أّخَتّلَفِّــتّ فِّيِّــهِأّ أّلَروِأّيِّــأّتّ أّخَــوِيِّهِ مَصٌعٌــبِ

    وِګــلَ شٍيِّــخَ يِّروِيِّهِــأّ بِصٌــوِرهِ ...



    وِأّيِّضّــأّ أّلَشٍيِّــخَ ګشٍــګ رحٌمَــهِ أّلَلَــهِ..


    تَّّسلَــمَ أّخَــوِيِّهِ مَصٌعٌــبِ بِــأّرګ أّلَلَــهِ فِّــيِّګ وِأّحٌَّســنِ أّلَيِّــګ

    وِشٍګــرأّ عٌلَــيِّ تّصٌــوِيِّبِــګ أّلَلَــهِ يَِّّسعٌــدِګ

    جِــزِّأّګ أّلَلَــهِ ګــلَ خَــيِّر ..
    التعديل الأخير تم بواسطة آحمد ; 17-02-2020 الساعة 07:05 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركـة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •